ثورة أنشيلوتي مع البرازيل.. 9 أسماء جديدة في بداية إعادة بناء المنتخب
بدأ المنتخب البرازيلي مرحلة جديدة تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، بعد الخروج المؤلم أمام النرويج في كأس العالم، في مباراة شكلت نقطة تحول كبيرة في مسيرة "السامبا".
وشهدت القائمة الجديدة تغييرات واسعة مقارنة بتشكيلة كأس العالم، حيث أجرى أنشيلوتي 16 تعديلًا على القائمة السابقة، فيما ظهر 9 لاعبين للمرة الأولى مع المنتخب البرازيلي، وأصبح بإمكانهم تسجيل ظهورهم الأول بقميص المنتخب صاحب الألقاب الخمسة في كأس العالم.
وتأتي هذه التغييرات ضمن عملية إعادة بناء يقودها المدرب الإيطالي، مع تركيز واضح على الخطوط الدفاعية ووسط الملعب، وهما المركزان اللذان ظهرت فيهما أكبر نقاط الضعف خلال المرحلة السابقة. ويرى أنشيلوتي في مجموعة من الأسماء الجديدة خيارات يمكن أن تشكل مستقبل البرازيل القريب.
ومن بين الوجوه الجديدة، يأتي بيدرو موريسكو، حارس مرمى كورينثيانز البالغ 22 عامًا، والذي يقدم نفسه كحارس عصري يتميز بالقوة في الكرات الهوائية والثبات والانتظام، إلى جانب قدرته الجيدة على اللعب بالقدمين، رغم امتلاكه خبرة احترافية محدودة.
كما منح أنشيلوتي الفرصة لأوتافيو، حارس كروزيرو البالغ 20 عامًا، والذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في حراسة المرمى بأمريكا الجنوبية، بعدما أصبح الحارس الأساسي لفريقه، ويتميز بردود الفعل القوية وقدرته على صناعة الفارق في المواقف الصعبة.
وفي الخط الخلفي، يظهر آرثر دياس، مدافع أتلتيكو باراناينسي صاحب الـ19 عامًا، والذي يمتلك قدرات مميزة في التصحيح واستعادة الكرة، بينما يمثل جايير كونيا، مدافع نوتنغهام فورست البالغ 21 عامًا، خيارًا آخر لتعزيز الخط الدفاعي، بفضل قوته والتزامه وقدرته على اللعب في خط دفاع مكون من مدافعين أو ثلاثة.
وعلى الجبهة اليمنى، استدعى أنشيلوتي ماتيوزينيو، لاعب كورينثيانز، الذي يتميز بالقوة البدنية وكثرة التحركات والقدرة على شغل مركز الظهير بكفاءة، سواء أساسيًا أو كخيار يمنح الفريق طاقة جديدة خلال المباريات.
وفي الجهة اليسرى، حصل ماورو جونيور على فرصته، وهو لاعب يتمتع بقدرات هجومية وإبداعية يمكن أن تضيف مزيدًا من الحيوية إلى بناء اللعب من الخلف، رغم أن قدراته الدفاعية لا تمثل أبرز نقاط قوته.
أما في خط الوسط، فيبرز برينو بيدون، لاعب كورينثيانز متعدد الاستخدامات، والذي قد يخوض تجربة مختلفة مع المنتخب، بعدما اعتاد اللعب في مناطق متقدمة خلف المهاجمين. ومن المتوقع أن يستفيد أنشيلوتي من قدرته على حمل الكرة والتمرير السريع لإضفاء المزيد من السرعة على بناء الهجمات.
ويظهر كذلك جابرييل بونتيمبو، موهبة سانتوس الشابة، باعتباره أحد أكثر لاعبي الوسط ميلًا إلى التنظيم والتمركز والربط بين الخطوط. ورغم اعتياده اللعب في مناطق متقدمة، فإن أنشيلوتي قد يعمل على تطوير دوره ليصبح أحد الخيارات القادرة على تنظيم اللعب في وسط الملعب.
كما انضم ماتيوس مارتينيلي، لاعب فلومينينسي، إلى المشروع الجديد، ويُنظر إليه باعتباره حلقة وصل بين الدفاع والهجوم، مع قدرته على تأمين زملائه ومنح لاعبي الوسط أصحاب النزعة الهجومية مساحة أكبر للتحرك.
وتعكس هذه القائمة توجه أنشيلوتي نحو إعادة تشكيل المنتخب البرازيلي تدريجيًا، من خلال الجمع بين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، في محاولة لبناء جيل جديد قادر على حمل قميص "السيليساو" في الاستحقاقات الكبرى المقبلة.